اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

285

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

باسمه واسم أبيه » . فقام يتوكّأ على مهين . « 1 » قال : فخرجت فاطمة عليها السّلام في نسائها ، فصلّت على أختها . المصادر : 1 . الخرائج والجرائح ، على ما في بحار الأنوار . 2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 158 ح 19 ، عن الخرائج . الأسانيد : في الخرائج : روى قطب الدين عن محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن يزيد بن خليفة ، قال . 31 المتن : عن يزيد بن خليفة ، قال : سأل عيسى بن عبد اللّه أبا عبد اللّه عليه السّلام : وأنا حاضر فقال : تخرج النساء إلى الجنازة وكان متكئا فاستوى جالسا ، ثم قال عليه السّلام : إن الفاسق عليه لعنة اللّه آوى عمه المغيرة بن أبي العاص - وكان ممن نذر « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دمه - فقال لابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا تخبري أباك بمكانه » - كأنه لا يوقن أن الوحي يأتي محمدا - فقالت : ما كنت لأكتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عدوّه ، فجعله بين مشجب له ولحفه بقطيفة ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الوحي فأخبره بمكانه ، فبعث إليه عليا عليه السّلام وقال : « اشتمل على سيفك وائت بيت ابنة عمك ، فإن ظفرت بالمغيرة فاقتله » . فأتى البيت فجال فيه فلم يظفر به ، فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخبره فقال : يا رسول اللّه ، لم أره . فقال : إن الوحي قد أتاني فأخبرني إنه في المشجب ! ودخل عثمان بعد خروج علي عليه السّلام فأخذ بيد عمه فأتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلما رآه أكبّ ولم يلتفت إليه ، - وكان نبي اللّه حنينا كريما - فقال : يا رسول اللّه ، هذا عمي ، هذا المغيرة بن أبي العاص وقد والذي بعثك بالحق آمنته .

--> ( 1 ) . « مهين » اسم مولى عثمان . ( 2 ) . أي هدر .